مقالات وخواطر

فى الحقيقة يُتم- بقلم/ أ. سعاد محمد أبو طاقية

نجد برس

الأيتام أعلام الأقلام مابين اليتم ومصاعب الأيام وإثخان الآلام قبل الحصار كانت الأعين تترصدهم بل ولا أبالغ ان كنت أقول وتحسدهم على إنعام الله عليهم ورزقه الوافد إليهم وفي نفس الوقت أصدرت على الجانب الآخر في حقهم قرارات ان لا يعطوا من المعونات التي تأتي للفقراء والمعوزين ربما كانت في حينها قرارات صائبة ولكن في وقتنا الحالي وبعد أن شحت الكفالات وأصابت عين الإجرام السياسي الأرصدة والحسابات والمعاملات وكفت بعض الدول المانحة يدها كالإمارات لتوجهات سياسية لا غير فإن الأيتام ولا أعمم معظمهم أوضاعهم الاقتصادية سيئة للغاية وأخواتنا من أمهاتهم على أكتافهن من الأحمال ما يهز الجبال وخاصة من لديها طلبة جامعة وبنات متزوجات ودعوني أقف عند كلمة طلبة جامعة فهذه وحدها رحلة معاناة لان اليتيم حين يصل هذه المرحلة تقطع كفالاته ولو كانت أمه معها اعفاء شؤون أو اعفاء شهيد أو أو الى غيره هل هذه الإعفائات تغني عن المواصلات او مصروف الجيب أو الملازم والأبحاث والمتطلبات الأخرى من كسوة وغيرها وقد يكونوا اكثر من واحد وهنا لابد من إعادة نظر وايجاد كفالات بديلة لهؤلاء المجتهدين الذين يستحقون إكمال دراستهم والرقي بهم لنرقى بالوطن فمنهم من يدرس الطب الان وتقطع الأم عن فم باقي الأبناء لتعلمه لعله يأخذ بيد أخوته واما البنات المتزوجات فما ادراك ما البنات المتزوجات فكثير من أمهات الأيتام هي التي تساهم في فتح بيت ابنتها المكسورة بلا أب وارتبطت بشاب فقير واوضاع شبابنا لاتخفى على أحد أو ارتبطت ببخيل يتطلع الى ان امها تساعدها والامهات مجبورات لتبقى ابنتها مستورة الحال مرتاحة البال ولتجبر خاطرها في رمضان وفي عيد لا يدخل عليها فيه والد حنون رؤوم والمثل عنا بيقول” الأرملة بتعيل ام زوج ” وهذا هو الحال هذه الأيام لذا وجب علينا في هذه الأيام ان لا ننساهم مما يجود به الرزاق فرب دعوة احداهن في جوف الليالي ترفع عنا بها الغمة ويزيل الله البلاء ويرسل رسل الشفاء اغيثوا أيتام غزة العزة فكوا الحصار عن البنوك والحسابات كفوا عن وضع المؤسسات ضمن الخرائط السياسية والحزبية وضعوهم في خرائط الرسائل النبوية والوصايا المحمدية أنا وكافل اليتيم كهاتين واشار باصبعية السبابة والوسطى .. والساعي على الأرملة والمسكين …. ودمتم بخير وعز … أ.. سعاد محمد أبو طاقية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق