شؤون فلسطينية

أحمد يوسف : دعوة أبو مازن للمصالحة في القاهرة ” ضحك على اللحى “

نجد برس – غزة

  قال أحمد يوسف القيادي في حركة حماس، أن الدعوة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول المصالحة الفلسطينية، بـ”التكتيكات التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع”، مُشددًا على أن هذه الجولة، لن تأتي بأي جديد.

وفي حوار له قال يوسف:”إنه كان بإمكان الرئيس عباس، قبل أن يُرسل وفده إلى القاهرة، أن يتريث بتشكيل حكومة اشتية، حتى يأخذ موافقة الأطراف، التي لها ثقل، وحضور واسع في الشارع الفلسطيني”، متابعًا: “كيف لأبو مازن أن يُشكل حكومة جديدة، ثم يقول للآخرين تعالوا نتصالح؟”.

 
وأكّد يوسف أن الأخبار التي تصل حركته من داخل مقر الرئاسة في رام الله، هي أخبار غير مبشرة بالخير، وكذلك الأخبار الواردة من هناك بخصوص حماس، لا تُبشر بخير، مشيرًا إلى أنه لا نوايا حسنة للإصلاح وتحقيق مصالحة حقيقية.

وأشار يوسف أن ما أراده عباس من دعوته هذه، هو الظهور وكأنه يعمل، وأكّد أن لو أراد أن يظهر بأنه يعمل كان من الواجب أن يأتي بحكومة وحدة وطنية، وليست حكومة حزب واحد، متابعًا: “دعوة أبو مازن ضحك على اللحى”.

وأكد يوسف، أن الأمريكان أخرجوا الرئيس محمود عباس، من الخارطة السياسية، لأنه وفق حساباتهم لا يتمتع بأي حظ للعمل مع الإدارة الأمريكية الحالية، مضيفًا: “لقد تم تجاهل أبو مازن دوليًا، وأمريكيًا، وتلقى تهديدات مُبطنة من إدارة ترامب، ورغم ذلك، لم يدعُ قادة الفصائل لمواجهة تلك التهديدات والأخطار”.

 
وفي سياق آخر أوضح يوسف أن حركة حماس وضعت بعض المحددات لكي تتعامل مع الفصائل الأخرى،  أهمها أن ما يتم التوافق عليه يمثلها، كما أكد أن حركته لا تمانع إذا كان الرئيس القادم الذي سيخلف عباس، يساريًا، أو علمانيًا، أو مسيحيًا، بل من يأتي بخيار وطني جامع، حماس ستسير معه.

وأشار إلى أن هذه الرؤية، تشمل الرئيس عباس، فإذا ما حقق الإجماع الوطني، واحتضن كل فصائل العمل الوطني والإسلامي، وضمها لمنظمة التحرير، فحماس بالتأكيد لن تتركه.

وفيما قيل حول اختيار حماس لمحمد دحلان كحليف وبديل، أوضح يوسف أن دحلان لا يمكن تغييبه أو التقليل من انجازاته أو شعبيته، مؤكدا أنه دخل من أوسع الأبواب، مشيراً إلى أن حركة حماس تعرف أنصاره بغزة، وأعدادهم، ومن يقلل من ذلك، يقفز عن الحقيقة.

وأوضح أن دحلان، أحد مكونات العمل الوطني، كالجبهة الشعبية، والديمقراطية، بالنسبة لحماس، بل وتعتبره حليفًا مًهمًا، وكذلك سيكون ضمن أي ترتيبات للشأن الداخلي الفلسطيني.

وقال يوسف، إن دحلان سيكون في أي مجلس قيادي فلسطيني، لترتيب وإدارة قطاع غزة، مشددًا، “في أي توافقات ستتم بغزة، مع الفصائل الأخرى، سيكون محمد دحلان، وتياره في هذه التركيبة”.

وحول ما يتعلق بإمارة غزة، والخرائط التي نُشرت مؤخرًا، وقالت إن غزة ستمدد جنوبًا باتجاه سيناء، وأن حماس قبلت بذلك، ذكر، أن كل ما نُشر مشاريع وتسريبات إسرائيلية، وحماس منذ زمن طويل قالت: إن سيناء أرض مصرية، ولا نية للانتقال إلى انشاء إمارة هناك.

وختم أحمد يوسف، حديثه قائلًا: إنه تم تقديم خرائط لحركة حماس من أطراف أوروبية، تتضمن شريط يربط ما بين غزة وسيناء، وحتى حدود الأردن، وحركة حماس، آنذاك، رفضت تلك المشاريع بشكل مُطلق، كما أن الحركة حذرت المصريين، من المخطط الذي تريد إسرائيل، أن يكون واقعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق